الخميس، 21 ديسمبر 2017

فورين بوليسي: الإمارات تستعين بضباط سابقين في المخابرات الأمريكية لبناء امبراطورية تجسس بالخليج

فورين بوليسي: الإمارات تبني إمبراطورية للتجسس بالخليج

آخر تحديث: 2017/12/21 

الموافق 1439/4/3 هـ

كشف مقال في مجلة فورين بوليسي الأميركية عن دفع دولة الإمارات أموالا طائلة لمسؤولين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) لمساعدتها على بناء إمبراطورية تجسس في منطقة الخليج.

وكشف المقال -الذي كتبه جينا مكلوفلين- أن موظفين إماراتيين جددا يتلقون دورات في مبادئ وأدوات حرفة التجسس على يد خبراء غربيين في أبو ظبي.

وتضيف المجلة أن الموظفين الإماراتيين يتدربون أيضا في موقع قريب من وسط مدينة أبو ظبي يسمى "الأكاديمية" مجهز بالكامل بميادين الرماية والثكنات وميادين للسياقة.

وأوضحت أن هذه الدروس والمنشآت جزء من مساعي الإمارات لإنشاء أطر استخباراتية محترفة على شاكلة المخابرات الغربية.

وتشير المجلة الأميركية إلى أن الموظفين السابقين في "سي آي أي" انجذبوا إلى الإمارات بعقود مغرية قد تصل إلى ألف دولار في اليوم إضافة إلى الإقامة في فلل أو فنادق فخمة.

وينقل كاتب المقال عن مصادر مختلفة قولها إن الشخصية الرئيسية وراء عملية التدريب هو لاري سانشيز موظف الاستخبارات السابق الذي ساهم في عقد شراكة مثيرة للجدل بين "سي آي أي" وقسم شرطة نيويورك لمحاولة منع أشخاص معظمهم مسلمون من التحول للتطرف من خلال رصد أنشطتهم بالمدارس والمكتبات وغيرها من الأماكن العامة في نيويورك.

=====================


الخميس 21 ديسمبر 2017

فورين بوليسي: الإمارات تستعين بضباط سابقين في المخابرات الأمريكية لبناء امبراطورية تجسس بالخليج

محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي
كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن قيام دولة الإمارات بالاستعانة بضباط سابقين في جهاز المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) من أجل بناء "إمبراطورية تجسس" في منطقة الخليج.

وأشارت المجلة إلى مكان يقع على مقربة من ميناء زايد في مدينة أبو ظبي، يقوم فيه ضباط غربيون بتدريب الإماراتيين على تقنيات التجسس وأدوات المراقبة والمطاردة وطرق تجنيد العملاء، بالإضافة إلى موقع آخر على بعد نصف ساعة من أبو ظبي يسمى "الأكاديمية" للتدريب على إطلاق النار والقيادة.

وأكدت المجلة أن الإمارات جذبت مسؤولين استخباراتيين أمريكيين لإنشاء شبكة مخابراتية محترفة، ووعدتهم برواتب مجزية، ونقلت عن أحدهم قوله إنه كان يحصل على 1000 دولار في اليوم الواحد ويقيم في فنادق 5 نجوم في أبو ظبي.

وأوضحت المجلة أن الشخص الذي يقف وراء تلك العملية هو ضابط مخابرات سابق يدعى "لاري سانشيز" يعمل لدى ولي عهد أبو ظبي "محمد بن زايد" وكان مسؤولا عن برنامج شراكة بين السي آي إيه وشرطة نيويورك لمراقبة المسلمين في المساجد والمكتبات والعديد من الأماكن للحيلولة دون وقوعهم في "التطرف".

لكن المجلة أشارت أيضا إلى وجود العديد من الأشخاص الآخرين، ومنهم "إريك برنس" مؤسس شركة "بلاك ووتر" للخدمات الأمنية، والمتهمة بارتكاب جرائم ضد المدنيين في العراق، إذ وصل إلى أبو ظبي لتأسيس كتيبة أجنبية كشفت عنها صحيفة "نيويورك تايمز" عام 2011. بالإضافة إلى "ريتشارد كلارك" الرئيس التنفيذي لشركة "غود هاربور" لإدارة المخاطر الأمنية، والذي يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي.

وعلقت المجلة قائلة إن اعتماد الإمارات على الأجانب لتشكيل مؤسساتها الأمنية ليس جديدا، لكنها كانت تسعى إلى إخفاء ذلك بعيدا عن الجماهير، كما أن توظيف عناصر المخابرات الأمريكية السابقين هو أمر غير مسبوق.

وتمكنت فورين بوليسي من الوصول إلى 6 مسؤولين سابقين في المخابرات وصفوا للمجلة عملية التدريب التي يديرونها لحساب الإماراتيين. وقال أحد المصادر للمجلة إن الهدف الرئيسي هو مساعدة دولة الإمارات العربية المتحدة على إنشاء "وكالة المخابرات المركزية" الخاصة بها.

وتعود العلاقة بين "سانشيز" وأبو ظبي إلى عام 2008، عندما وقعت شرطة نيويورك اتفاقا مع الإمارات لتبادل المعلومات الاستخباراتية، وأنشأت شرطة نيويورك مكتبا في أبوظبي، مقابل الملايين من الدولارات دفعتها أبو ظبي لشرطة نيويورك لمساعدتها في مكافحة "الإرهاب"، وهو ما أدى إلى تمكن "سانشيز" من إقامة علاقات مع مسؤولين إماراتيين كبار، بينهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي. وبعد أن قررت المخابرات الأمريكية إنهاء تعاونها مع شرطة نيويورك، كان "سانشيز" قد توجه إلى الشرق الأوسط، وبدأ مع فريقه في تدريس تقنيات المراقبة الداخلية، وتدريب المواطنين الإماراتيين على العمل كجواسيس. كما استعانت دولة الإمارات أيضا بخدمات الاستخبارات العسكرية الأسترالية والبريطانية وحتى الحكومة الأمريكية نفسها، التي ساعدت على إنشاء "الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني" في أبو ظبي.

وأكدت المجلة وفقا لمصادرها أن الدورات التدريبية التي يحصل عليها الإماراتيون هي نسخة طبق الأصل تقريبا لتلك التي يحصل عليها عناصر المخابرات الأمريكية، وأن المتدربين عادة ما يذهبون إلى أماكن مثل اليمن، لمراقبة "التهديدات المحتملة" مثل حزب "التجمع اليمني للإصلاح"، التابع لجماعة الإخوان المسلمين. وتتضمن تلك الدورات: التدريب على كتابة التقارير، واستخلاص المعلومات، وتسجيل الملاحظات، وفن المراقبة، وكيفية اكتشاف الأهداف المحتملة.

وأشارت المجلة إلى "سانشيز" وفريقه يهدفون إلى تشكيل جهاز استخبارات يركز على التهديدات خارج حدود الإمارات في دول مثل اليمن وإيران وسوريا وقطر، وإريتريا، وليبيا.

ووفقا لأحد المصادر التي تحدثت معها المجلة، يخشى الإماراتيون من تخلي الغرب عنهم في يوم من الأيام، ولذلك فإنهم يريدون "حماية أنفسهم".

وقالت المجلة إن "سانشيز" يتربح من وظيفته بشكل جيد، ويمتلك قاربا للصيد أهداه ولي عهد أبو ظبي إليه.

وترى المجلة أن الإمارات تتمتع بسمعة غير طيبة لدى الغرب فيما يتعلق بالتعامل مع المعارضة السياسية، مشيرة إلى حالات اعتقال وتعذيب وثقتها منظمات حقوق الإنسان بحق المعارضين، لكنها قالت إن المسؤولين الذين تحدثوا معها أكدوا أن "التدريب يركز على التهديدات الخارجية وليس المعارضين السياسيين".

ورفض سانشيز التعليق على قائمة من الاسئلة التي أرسلتها إليه المجلة.


===================

فورين بوليسي: الإمارات تعتزم بناء إمبراطورية تجسس
عربي21- رؤوف بوناب
# الجمعة، 22 ديسمبر 2017

فورين بوليسي: الإمارات تعتزم بناء إمبراطورية تجسس

نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا، كشفت من خلاله عن سعي دولة الإمارات لبناء شبكة تجسس ضخمة في الخليج، وذلك عبر التعاقد مع موظفين سابقين في أجهزة استخبارات أجنبية، وإغرائهم بالمال للقدوم إلى أبو ظبي، وجعل خبراتهم تحت تصرفها.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن مجموعة من المدربين الغربيين يوجدون حاليا في فيلا عصرية، تقع قرب ميناء زايد في شمال شرق أبو ظبي، حيث يعملون على تدريب ثلة من الإماراتيين على أساليب التجسس الحديثة. ويبدأ اليوم العادي في هذه الفيلا بالأساسيات، حيث يتم عقد اجتماع في صباح يوم الأحد على الساعة العاشرة صباحا، تحت عنوان "ما هي الاستخبارات". وفي يوم الثلاثاء يتعلم المتدربون كيفية القيام بمهام المراقبة والتقفي، ضمن فرق تتألف من أربعة أو ستة عناصر.

وأضافت المجلة أنه خلال الأسبوع الأول من هذا البرنامج، يقوم المتدربون بتأدية مهام صعبة، على غرار الخروج بمفردهم للحصول على مجموعة من الأغراض دون شرائها من المحلات، وذلك بهدف شحذ قدرتهم على التأقلم وحل المشكلات. وفي الأسبوع التالي، تصبح الأمور أكثر صعوبة، حيث يقع تدريب هؤلاء العناصر على اختلاق هويات مزيفة، يستخدمونها عند حضور الحفلات الهامة بحضور الدبلوماسيين. فضلا عن ذلك، يقع تدريب هؤلاء الإماراتيين على كيفية جمع المعلومات الاستخباراتية، في حين يشاهدون عينات حول كيفية تجنيد مصادر لجمع المعلومات في ليبيا.

وأوردت المجلة أن هؤلاء المتدربين الإماراتيين، غالبا ما يتنقلون إلى موقع آخر، يبعد حوالي 30 دقيقة عن وسط مدينة أبو ظبي، يعرف "بالأكاديمية"، حيث تتوفر لهم مساحات للتدرب على إطلاق النار، ودروس في قيادة العربات. ويشبه هذا المكان لحد كبير موقع تدريب تابعا لوكالة الاستخبارات الأمريكية يعرف باسم "المزرعة"، يقع في منطقة "كامب نيري" في جنوب شرق فيرجينيا.

والجدير بالذكر أن هذه التفاصيل حول عملية التدريب، وردت في كتيب دروس رسمي، تمكنت المجلة من الاطلاع عليه. كما تم كشف هذه المعلومات أيضا من قبل موظفين سابقين في الاستخبارات الأمريكية، كان لهم دور في تنظيم هذه العملية. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المحمومة التي تبذلها الإمارات، لخلق جهاز استخباراتي متطور شبيه بتلك التي توجد في الدول الغربية.

وذكرت المجلة أن العديد من الموظفين السابقين في الاستخبارات والحكومة الأمريكية تم استقدامهم لتدريب مجموعة من الإماراتيين، بعد منحهم وعودا بالحصول على وظائف جيدة وتحقيق أرباح مالية ضخمة. وفي هذا السياق، صرح موظف سابق في هذا البرنامج، بأن "المبالغ التي كانوا يدفعونها جيدة للغاية، حيث كانت تصل إلى ألف دولار في اليوم، كما يمكنك أن تعيش في فيلا أو فندق من فئة خمس نجوم في أبو ظبي".

وشددت المجلة أن العقل المدبر وراء هذه العملية، هو لاري سانشيز، موظف سابق في الاستخبارات الأمريكية. وقد تعرض سانشيز لانتقادات كبيرة، بعد إطلاقه برنامج مراقبة يستهدف المسلمين في المساجد والمكتبات في نيويورك، بدعوى التصدي للإرهاب. ويعمل سانشيز، المتقاعد من أحد الأجهزة السرية في وكالة الاستخبارات، لفائدة ولي عهد أبو ظبي منذ ست سنوات، من أجل بناء أجزاء كبيرة من جهاز التجسس، الذي تسعى الإمارات لإنشائه من الصفر.

وأقرت المجلة بأن سانشيز ليس المسئول الأمني الغربي الوحيد المتورط مع الإمارات، حيث انتقل إريك برنس، مؤسس شركة "بلاك ووتر"، بدوره للإمارات لإنشاء كتيبة من العناصر الأجنبية لخدمة ولي العهد. وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت حقيقة هذا الأمر في سنة 2011. علاوة على ذلك، يعمل ريتشارد كلارك، المشرف السابق على سياسات مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، منذ فترة مستشارا لولي عهد أبو ظبي، بصفته الرئيس المدير العام لشركة "جود هاربر" لإدارة المخاطر الأمنية.

واعتبرت المجلة أن استعانة الإمارات بعملاء أجانب لبناء أجهزتها الأمنية ليس أمرا جديدا، إلا أنها كانت في السابق حريصة على الحفاظ على سرية هذه المساعي. بناء على ذلك، تعد استعانتها في هذا البرنامج بموظفين سابقين في الاستخبارات الأمريكية تطورا غير مسبوق في إطار هذه المساعي.

وذكرت المجلة أن لاري سانشيز نجح، أثناء عمله على برنامج مشترك بين "السي آي إي" وشرطة ولاية نيويورك، في التقرب من كبار المسؤولين في الإمارات، ومن بينهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حاكم أبو ظبي. وقد أعرب سانشيز عن استعداده لتقديم خدماته ونقل خبراته لصالح الإماراتيين، والتزم بالعيش في أبو ظبي طوال الوقت، ليكون تحت تصرفهم.

وأضافت المجلة أن سانشيز كان يتعرض لانتقادات كبيرة في نيويورك، وخضع للتحقيق بسبب ممارساته ودوره الغامض في برنامج مكافحة الإرهاب ومراقبة المسلمين. وقد خلص حينها التحقيق إلى أن التعاون بين الاستخبارات والشرطة المحلية يقوّض ثقة الرأي العام. ولكن بحلول الوقت الذي أنهيت فيه مهمة سانشيز في ولاية نيويورك، كان قد نجح فعلا في عقد اتفاق التدريب مع المسؤولين الإماراتيين.

وفي الختام، أشارت المجلة إلى أن هؤلاء العملاء الأمريكيين، الذين ساهموا في بناء القدرات الاستخباراتية الإماراتية، مستعدون دائما لتقديم خدماتهم لمن يدفع لهم. وقد أشار مصدران مطلعان إلى وجود مساع جدية، لتأمين برنامج تدريب استخباراتي مماثل، لفائدة المملكة العربية السعودية.


=============

"It was $1,000 a day , you could live in a villa or in a five-star hotel in Abu Dhabi "
That is what Mohammed bin Zayed is offering American intelligence officers from and asking them to build 's own intel network , luring them to function more than a foreign agent.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق