السبت، 18 نوفمبر 2017

النقاب في الكتاب المقدس التوراة و الانجيل / في المسيحية النصارى


وجاء في "سفر التكوين" عن "رفقة"، أنها رفعت عينيها فرأت إسحاق فترلت عن الجمل وقالت للعبد: "من هو الرجل الماشي في الحقل للقائنا، فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت"، وفي سفر "نشيد الأنشاد" الذي ينسب إلى "سليمان" جاء فيه: "أخبرنى يا من تحبه نفسي، أين تربض عند الظهيرة ؟ ولماذا أنا أكون كمقنعة عند قطعان أصحابك"؟.

وفي "سفر التكوين" قصة "تامار" التي مضت وقعدت في بيت أبيها بعد طلاقها، ولما طال الزمان خلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلففت".

وورد في "سفر أشعيا" أن الله سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن والمباهاة بربين خلاخيلهن بأن يترع عنهن الخلاخيل والضفائر والأهلة والحلق والأساور والبراقع والعصائب حيث جاء فيه: "وقال الرب من أجل بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الأعناق وفاغرات بعيونهن وخاطرات فى مشيهن ويخشخشن بأرجلهن: يصلح السيد هامة بنات صهيون ويعرى الرب عورتهن " يترع السيد فى ذلك اليوم زينة الخلاخيل والضفائر والأهلة والحلق والأساور والبراقع والعصائب والسلاسل والمناطق وحناجر الشماست الأحزار والخواتم وخزائم الأنف والثياب المزخرفة والعطف والأردية والأكياس والمرائى والقمصان والعمائم والأزر، فكون عوض الطيب عفونة، وعوض المنطقة حبل، وعوض الجدائل قرعة، وعوض الديباح زنار مسح، وعوض الجمال كى، رجالك يسقطون بالسيف وأبطالك فى الحرب فتئن وتنوح أبوابها وهى فارغة تجلس على الأرض، فتمسك سبع نساء برجل واحد فى ذلك اليوم قائلات: نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا ليدع أسمك علينا أنزع عارنا.

وجاء في "سفر التثنية" أنه إذا ظهر من الزوجة ما يشينها في نظر زوجها فأنه يكتب إليها ورقة طلاقها ويخرجها من منزله، يقول نص التوراة: "إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها فإن لم تجد نعمه فى عينه لأنه وجد فيها عيب شئ وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته".

وفي اليهودية المرأة لا تتزين إلا لزوجها فقط، ويقول الحاخام " مناجم أم براير": أنه كان من باد النساء اليهوديات الخروج على الملأ بغطاء رأس، وأحيانًا كان الوجه يغطى بالكامل وتترك عين واحدة للرؤية.

استدل المفسرون أن المرأة المتزوجة في الأصل تغطى رأسها، وأنه حالة تحرى الكاهن عن خيانتها يجوز للمرأة إماصة غطاء رأسها، وهو أمر "مستنكر" وحالة استثناءية تمثل جزءً من العقاب لها؛ وذلك لأن كشفها لرأسها يخرجها من دائرة العفة والشرف وحسبما ورد في نص التوراة إن المرأة التي انفردت برجل آخر غير زوجها يدل على سلوك يبعدها عن التقوى وأنها في هذه الحالة لا تستحق أن تضع غطاءً على رأسها الذي هو رمز لتقواها.

وكانت غير المتزوجات تغطى رؤوسهن جزئيًا أما المتزوجات فيغطين شعرهن كاملًا.

ويظهر من هذه الدراسة أن الديانة اليهودية تلتزم المرأة اليهودية وخاصة المتزوجة بوجوب وضع غطاء على رأسها، وعليها الالتزام بثياب محتشمة حتى يثبت عفتها وشرفها وطهارتها فى المجتمع الذى تعيشه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق