الأحد، 16 يوليو، 2017

اراء السياسيين والكتاب الغربيين على فشل السياسة السعودية


السعودية لاتصلح لقيادة المنطقة

"إن الموقف الصارم لدولة قطر تجاه التنمر السعودي كشف حدودا لقوة قيادة السعودية والإمارات للمنطقة" .W.P

كانت السعودية والإمارت مستورتين تمارسان ما يحلو لهما من بلطجة ومظالم إقليمية في صمت وبلا حسيب لكنهما اختارتا افتعال أزمة عرتهما توفيق رباحي

الدول في العالم باتت لاتصدقكم بعد فضيحة الترجمة لوزير خارجية المانيا قام وزير خارجية فرنسا باصطحاب مترجمة ليمنع كذبكم
======
حدود القيادة السعودية الإماراتية

بعد استضافة العشرات من القادة العرب والإسلاميين لقمة الرئيس «ترامب»، توقعت السعودية والإمارات بشكل واضح انتصارا سريعا على قطر ودعما إقليميا واسع النطاق، لكن الأمور لم تسر على هذا النحو. إن الجهود المبذولة لإثبات الهيمنة السعودية والإماراتية على مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط العربي أظهرت بدلا من ذلك الانقسامات المستمرة للنظام الإقليمي.
وكما هو الحال في حربهما الكارثية في اليمن، بالغت السعودية والإمارات في تقدير احتمالات النجاح
وفشلتا في وضع خطة بديلة معقولة حال لم تعمل خطتهما. ويبدو أن دول الحصار الرباعي بالغت كثيرا في تقدير المخاوف القطرية من العزلة عن دول مجلس التعاون الخليجي ومدى قدرتها على إلحاق الأذى بجارتها.
ولا يمكن للمقاطعة الاقتصادية إلا أن تضر بأحد أغنى البلدان في العالم إلا بشكل هامشي، في حين أن القاعدة العسكرية الأمريكية توفر رادعا عسكريا فعالا. ولم يكن للتهديدات العسكرية تأثير يذكر بعد أن أوضح الجيش الأمريكي أنه ليس لديه اهتمام باقتراحات الإمارات العربية المتحدة بتحريك القاعدة الجوية الأمريكية من قطر. وقد اجتذب طلب إغلاق الجزيرة إدانة عالمية واسعة النطاق كهجوم على حرية وسائل الإعلام، في حين واجهت أربعة أنظمة قمعية ومضادة للديمقراطية أوقات صعبة في توجيه انتقادات معقولة لنظام قطر بحجة أنه غير ديمقراطي.
وفي حين يبدو أن الإخفاق في إجبار قطر كان متوقعا، إلا أنه من اللافت للنظر أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة فشلتا في توسيع نطاق الائتلاف المناهض لقطر إلى ما بعد الأعضاء الأساسيين الأربعة. لم يكن للبحرين سياسة خارجية مستقلة، منذ قمعها الوحشي للاحتجاجات في عام 2011، في حين أن مصر تنظر إلى قطر كجزء من صراعها الداخلي على السلطة مع جماعة الإخوان المسلمين. لم يكن كلا البلدين بحاجة إلى كثير من الإغواء للانضمام.
وباستثناء أركان الحصار الأربعة، لم يؤيد أي بلد آخر الحملة تأييدا قاطعا. وانقسمت دول مجلس التعاون الخليجي نفسها حيث سعت الكويت وسلطنة عمان إلى القيام بدور الوساطة. وتحوطت دول شمال أفريقيا، وحتى الأردن التي تعتمد اعتمادا كبيرا على السعودية، إلى مواقع محايدة تجاه الأزمة.
وفي الوقت نفسه، فإن جهود عزل قطر فتحت أبوابا من الفرص لجهات فاعلة إقليمية. من جانبها، أرسلت تركيا قوات عسكرية إلى قطر لردع أي غزو وكانت هذه بادرة رمزية، نظرا لضعف احتمال وقوع هجوم علني، ولكن الخطوة رفعت من محاذير الإقدام على مثل هذا الأمر.
وقد اغتنمت إيران الفرصة لتحسين علاقاتها ليس فقط مع قطر ولكن أيضا مع عمان والكويت. ويشير استعداد السعودية والإمارات إلى تمزيق مجلس التعاون الخليجي في صراعهما مع قطر إلى أن خوفهما من إيران ليست بالقدر الذي يظهرانه للاستهلاك الإعلامي. ولا تزال الصراعات على السلطة والمنافسة السياسية بين القوى السنية، فضلا عن المخاوف الوجودية المستمرة من الانتفاضات الشعبية والمنافسين الإسلاميين، تمثل بالنسبة للسعودية والإمارات تهديدات عاجلة أكثر من الصراع بين تركيا وإيران.

“واشنطن بوست”: الحصار ضد قطر أثبت أن السعودية والإمارات لا تصلحان لقيادة المنطقة نهائياً

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2017/07/blog-post_14.html
======

عضو الكونغرس ولي عهد السعودية اخطا بحق قطر وليس عنده خبرة وفتح ملف الارهاب للسعودية والامارات
https://www.youtube.com/watch?v=2zDUWOTMYOI


UAE behind cyberattack that led to Qatar boycott after incendiary false quotes appeared online, U.S. officials say
http://wapo.st/2tgAH4t

=======
الإمارات تجسست على عمان وانقلبت على الرياض باليمن واخترقت وكالة أنباء قطر وبلغت واشنطن بتمويل جهات كويتية للإرهاب وقرقاش يتحدث عن حسن الجوار

الإمارات تجسست على عمان وانقلبت على الرياض باليمن واخترقت وكالة أنباء قطر وبلغت واشنطن بتمويل جهات كويتية للإرهاب ودعم لاننقلاب علي مرسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق