الاثنين، 16 مارس 2015

3 آلاف مواطن عراقي يحملون اسم «عمر» طـلـبوا تـغـيـيـر أسـمـائـهـم خـوفـا مـن القـتل


الغارديان: سنة العراق يغيرون أسماءهم خوفا من الاضطهاد


أضيف في :7 - 4 - 2015

  ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن ظاهرة تغيير السنة لأسمائهم في العراق عادت من جديد. ويواجه الكثير من السنة مضايقات على نقاط التفتيش التي تحرسها المليشيات الشيعية بسبب أسمائهم.

وينقل مارتن شولوف عن نائب الرئيس العراقي لشؤون المصالحة الوطنية إياد علاوي، قوله: "كي أكون صادقا، من الصعب أن تكون سنيا الآن. لا يتوفر أمن، إنهم يواجهون الكثير من المضايقات، وأشعر بالشفقة عليهم".

وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه "عربي21"، يقول علاوي إن السنة الذين يريدون العودة إلى بيوتهم في المناطق التي شهدت معارك تعرضوا إلى تدقيق غير مريح يقوم به أفراد من المليشيات وقوى الأمن، ويعاملون بطريقة تميز ضدهم على يد مسؤولي الحكومة في بغداد، ويضيف: "يخبرني الشيوخ الذين يأتون لمشاهدتي من الأنبار عن الطريقة التي عوملوا بها على نقاط التفتيش، وهي معاملة لا تطاق".

ويشير الكاتب إلى حالة السني عمر مازن من مدينة بعقوبة، فقد فرّ نحو بغداد بعد حرق بيته واختفاء والده. ويقول إن رحلته نحو بغداد كانت صعبة، فعلى كل حاجز تفتيش كان هناك عناصر المليشيات الشيعية والجنود العراقيون الذين ينظرون بشك إلى أوراقه واسمه المتداول بين السنة. ويقول عمر: "لم أرد الكشف عن هويتي، وكنت خائفا كل الوقت، ولهذا السبب اختفى الكثير من السنة عند نقاط التفتيش، ومن بينهم والدي".

وتبين الصحيفة أنه عندما وصل عمر مازن إلى بغداد وجد أن اسمه أصبح عائقا أمام نجاته في العاصمة، التي ينظر فيها للسنة بالشك، ويتهمون بمساعدة المتطرفين أو يعملون معهم.

ويلفت التقرير إلى أنه لهذا السبب قرر عمر تغيير اسمه إلى اسم محايد مثل عمار. وفي شباط/ فبراير ذهب إلى مكتب الإقامة، وبدأ إجراءات تغيير الاسم، حيث لقي مساعدة من مسؤولي الحكومة، وأعلموه أن الإجراءات تحتاج شهرا.

ويقول شولوف إن مشكلة عمر مازن تعكس الوضع السياسي في العراق، حيث تدخل الحرب ضد تنظيم الدولة عامها الثاني. وخلال الأشهر العشرة الماضية هرب عدد ضخم من السكان من مناطقهم، وأجبر العديد منهم على الهرب إلى مناطق الأكراد في شمال البلاد. فالمجتمعات السنية التي عادت إلى مناطقها بعد أن خفت حالة العنف في عام 2008، أجبر أفرادها على الهرب مرة ثانية عندما دخل مقاتلو تنظيم الدولة إلى مناطقهم، وقدم التنظيم نفسه هذه المرة على أنه حارس للسنة.

ويوضح التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، أنه في المناطق التي تقوم فيها المليشيات الشيعية بمواجهة تنظيم الدولة مثل بعقوبة، يقوم عناصرها بعمليات لا تميز بين المدني والمقاتل. وتحدثت تقارير عن عمليات نهب وتخريب قامت بها المليشيات في مدينة تكريت، التي خرج منها تنظيم الدولة الأسبوع الماضي.

ويتساءل الكاتب هنا عن مصير العراق الذي طبع تاريخه بالتنوع السكاني؟ وينقل عن محمد أبو بكر، وهو طالب من بلدة اليوسفية جنوب بغداد، قوله إن "هذا يعتمد عليك إن كنت كنت سنيا أم شيعيا"، ويضيف: "أهلي وعائلتي يقولون إن البلد مدمر، ولا توجد ثقة، ونحن نعيش في ظل دولة دينية شيعية".

ويواصل شولوف قوله إن المسؤولين يراقبون موجة تغيير الأسماء، لكنهم لا يريدون التدخل في القرار الذي يتخذه الأفراد. وينقل عن مدير مكتب الإقامة في بغداد الجنرال تحسين عبد الرزاق، قوله: "تلقينا في الشهر الماضي طلبات لتغيير الأسماء سنية أو شيعية"، وأضاف أن "أكثر الأسماء التي يريد أصحابها تغييرها هو اسم عمر إلى عمار، أو طلبات تغيير اسم العائلة في هوية المواطنة، وتلقينا الكثير من الطلبات، ولكن ليس بالمستوى الكبير".

ويتحدث الشيخ مصطفى للصحيفة، وهو إمام في مسجد أبي حنيفة في حي الأعظمية، الذي يقطنه السنة، ويقول إن التمييز ضد السكان واللاجئين السنة يعد الآن "مشكلة كبيرة". ويضيف أن أي سني قادم من خارج بغداد لا يمكنه العيش فيها دون "كفيل"، ويجب أن تتوفر في الكفيل عدة شروط منها "ألا يكون عضوا في تنظيم الدولة، ولا يمكننا السماح بحدوث هذا هنا؛ لأنه لو اندلعت حرب طائفية جديدة فستتحول بغداد إلى حمام دم".

ويورد التقرير أنه في "مول" الأعظمية تحدث جمال عبد الناصر، وهو طالب جامعة قائلا: "هناك البعض في جامعتي يتحدثون عن السنة، وكأنهم تنظيم الدولة، ولا يريدون الارتباط بنا، وهذه المجموعة لا تمثل الغالبية، ولكننا نسمع الكثير، ولا أزال أعتقد أن هناك إمكانية للعيش معا، وفي الشهر الماضي تقدم شقيقي لخطبة فتاة شيعية".

وتذكر "الغارديان" أن الشبان السنة يواصلون مناقشة موضوع التعامل مع تنظيم الدولة، الذي يزعم أنه يمثل مصالح السنة، الذين تعرضوا للحرمان على يد الطبقة السياسية. ويقول عبد الناصر: "لا أفهم لماذا يعتقد بعض السنة أن وجود تنظيم الدولة في العراق يساعد على إحداث توازن في الوقت الذي تتدخل فيه إيران بالشأن العراقي".

ويضيف عبد الناصر للصحيفة: "يقولون إن إيران تتدخل في كل مكان مثل العراق وسوريا ولبنان، والآن في اليمن، لا أصدق هذا. المشكلة الحقيقية في العراق هي الطائفية، وأن الساسة كلهم طائفيون". ويعتقد أن "الفرصة الوحيدة لحدوث مصالحة حقيقية هي تغيير الساسة الفاسدين سنة وشيعة، فمنذ الغزو لا نرى سوى الوجوه ذاتها، التي تغير مواقعها بشكل دائم".

وينقل الكاتب عن زعيم المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم، قوله إن المصالحة الآن مهمة أكثر من أي وقت مضى. ويضيف: "نحن بعيدون عن تحقيق الهدف، وعلينا فهم محدودية ما يمكن فعله، إن أخذنا بعين الاعتبار ما مررنا به، ويجب أن ننظر أين كنا وأين وصلنا، فنحن نتقدم بالسرعة الصحيحة وفي الاتجاه الصحيح".

ويضيف الحكيم للصحيفة: "هذه فرصة تاريخية لتحقيق المصالحة الحقيقية، وفي كل مرة نتحرك فيها بوصة يمكننا أن نرفع أصواتنا. فنحن لا نقاتل من أجل القتال نفسه ولكن للعيش". وواصل قائلا: "المشاركون في النزاعات كلهم يجب عليهم اللجوء إلى إجراءات هشة، ولا نلوم الآخرين على طموحاتهم، ولكننا نلوم أنفسنا لأننا أصبحنا أداة في أيديهم".

وتختم "الغارديان" تقريرها بالإشارة إلى أن عمر مازن قد اكتملت إجراءات تغيير هويته، ويعمل الآن في مركز شيعي، في شمال بغداد، وربما تشيع لاحقا، حيث يبرر ما فعله بالقول: "أريد أن أعيش حياتي وأحمي عائلتي".

المصدر: عربي 21

======

3 آلاف مواطن عراقي يحملون اسم «عمر» طـلـبوا تـغـيـيـر أسـمـائـهـم خـوفـا مـن القـتل

  تاريخ النشر :١ مارس ٢٠١٥


بغداد/ د.حميد عبدالله


كشف مصدر قضائي في العراق أن وزارة الداخلية أعادت فتح الباب لتغيير أسماء الراغبين في تغييرها بعد أن كانت الموافقات محصورة بوزير الداخلية تحديدا.

وقال المصدر لـ«أخبار الخليج» إن وزارة الداخلية خولت المدير العام للجنسية صلاحية تغيير الأسماء للراغبين في تغييرها، الأمر الذي دفع الآلاف من الذين يعتقدون أن أسماءهم قد تسبب لهم المضايقات أو تكون سببًا في قتلهم، إلى المسارعة إلى تغيير أسمائهم. وبيّن المصدر القضائي العراقي أن هناك ما يقرب من ثلاثة آلاف مواطن في بغداد يحملون اسم «عمر»، طلبوا استبدال أسمائهم بأسماء جديدة، وقد أكملوا معظم الإجراءات المطلوبة، وهؤلاء يقطنون مناطق مختلطة طائفيا، ما جعلهم يتخوفون من الاستهداف، لافتا إلى أن معظم الذين تقدموا بطلبات تغيير الأسماء هم من التلاميذ والطلبة الذين يخشى عليهم ذووهم من الاستهداف لأسباب طائفية. 

وكان كثير ممن اغتيلوا في العراق على خلفيات طائفية تم استهدافهم على أساس الاسم، وهو ما جعل بعض الأسماء تتحول إلى تهمة لأصحابها بحسب تعبير أحد المحامين العراقيين.

 

http://www.akhbar-alkhaleej.com/13491/article/9483.html

تسجيلات اللعن للصحابة وامهات المؤمنين الشيعة



التكفيريين هم الشيعة الذين كفروا الصحابة واتهموا امهات المؤمنين بالفاحشة و كفروا كل المسلمين لاننا لانؤمن بالامامة

http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/03/blog-post_11.html



ملف صور عن جرائم و طائفية الشيعة


http://aljazeeraalarabiamodwana.blogspot.com/2015/03/blog-post_33.html

============
العلويات العوائش:

١عائشة بنت جعفر الصادق
٢عائشة بنت موسى الكاظم
٣ عائشة بنت جعفر بن موسى الكاظم٤عائشة بنت علي الرضا
٥عائشة بنت علي الهادي

أهل البيت البكريون ١أبوبكر بن علي بن أبي طالب. ٢أبوبكر بن الحسن بن علي٣أبوبكر بن علي زين العابدين ٤أبوبكر بن موسى الكاظم ٥أبوبكر علي الرضا

أهل البيت العمريون ١عمر بن علي بن أبي طالب. ٢ عمر بن الحسن بن علي. ٣ عمر بن الحسين بن علي. ٤عمر بن علي زين العابدين. ٦عمر بن موسى الكاظم.
Sunnis change names to avoid Shia death squads Peter Beaumont in Baghdad Tuesday 10 October 2006 Lurking in the small ads on page 10 of Al Taakhi newspaper was an announcement that Umar Salman wished henceforth to be known as Samir Salman. It was among many similar notices of submissions to the office of national identity requesting name changes. The reason is not fashion or whim; it is because in Iraq these days your name can bring death. How dangerous a name Umar has become was revealed in April when Baghdad police discovered 14 corpses of young men, killed and dumped by the death squads. All were Sunnis shot with a single bullet to the head and left on a garbage heap. One other thing united them in life as in death: their first names were Umar. And now other Umars are fearful. In the same half page of small ads, Salman Aggal indicated that he wanted to change his daughter's name. She is called Aisha, also a Sunni name. Abdul Karim al'Ithawi announced his intention to change his Sunni tribal name from Ithawi into the neutral al'Barri. A Christian man announced his intention to change his son's first name, from Michael to Ali. Behind the mundane notices is a shift in Iraqi society towards a world of concealed identities, religious affiliations and family histories. The name-changes on passports, ID cards, school registers and workplace payrolls are only one subterfuge being employed by Sunnis to protect themselves from the rampant Shia death squads, particularly in Baghdad. Sunni families in Shia areas of Baghdad that are strongholds of the Jaish al-Mahdi, the militia loyal to the firebrand cleric Moqtadr al-Sadr, have placed Shia religious images on their walls. Sunni drivers in Baghdad, fearful of police and militia checkpoints that may mean abduction and death, have taken to hanging Shia symbols in their cars or playing Shia religious music. Abu Amir, a Sunni who lives in a Shia neighbourhood in Baghdad, runs a small shop near his house. Most of his neighbours and his customers are Shia. He began by avoiding the local Sunni mosque. Now he and his family have forged national identification cards that suggest they are Shia. The family's real ID is buried away from his house for fear that if a death squad comes they might be found. "I don't even feel comfortable hiding the original IDs at home," he told the Guardian. "My neighbours know that I am Sunni. But I won't risk being stopped at any Iraqi checkpoint whether it is being manned by forces from the ministry of the interior or the Iraqi army. And that is not to mention an illegal Jaish al-Mahdi checkpoint. It is too risky." · Additional reporting by Mohammed al-Ubeidy http://www.theguardian.com/world/2006/oct/10/iraq.peterbeaumont

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق