السبت، 16 أغسطس 2014

عبد الحميد دشتي و توزيع صكوك الوطنية المزيفة؟ داود البصري


((الآن)) تنشر ما منع من النشر لداود البصري
عبد الحميد دشتي و توزيع صكوك الوطنية المزيفة؟
حصلت ((الآن)) على مقال للكاتب داود البصري، منع من النشر حيث يكتب، ننشره أدناه، والتعليق لكم:

عبد الحميد دشتي و توزيع صكوك الوطنية المزيفة؟

داود البصري

تدور في الكويت هذه الأيام مساجلات كلامية عنيفة بين نواب مجلس ألأمة الكويتي في ظل ظروف دولية و إقليمية وداخلية صعبة و حساسة للغاية ، وحيث تجري معارك دموية ساخنة في الجوار الكويتي و تدور إشتباكات طائفية وعرقية ، تضاف لمسلسل الإرهاب الإسرائيلي في غزة ، فحمامات الدم في الشرق قد أضحت من الظواهر المقلقة كثيرا في ظل إرهاصات واضحة لتطورات مستقبلية عنيفة و مفاجئة في العراق تحديدا ، ووسط هذه الأجواء و الظروف يعود رموز اللوبي الإيراني/ السوري في الكويت و أبرزهم النائب عبد الحميد دشتي ليضيف بتصريحاته الصادمة و تعليقاته الإستفزازية للمشهد المتوتر لمسات خزي و جرعات مضافة من التوتر الذي يحمل أبعاد طائفية ليست دولة الكويت مكانها و لا مجالها ، فالشعب الكويتي وحدة واحدة متجانسة وولائهم للوطن الصغير ليس له حدود كما أنه لم يكن يوما موضع شك ، فقد أقدم النائب عبد الحميد دشتي وهو المعروف بعلاقاته الوثيقة جدا بقادة النظام السوري المجرم و بنشاطاته السياسية و الإعلامية المعادية لمملكتي السعودية و البحرين بمهاجمة النائب الكويتي الآخر السيد عبد الله الطريجي! نابزا من قناته وواصفا إياه بالمزدوج الجنسية و الداعشي التوجه!! وهو إتهام خطير و ظالم و مجاف للحقيقة و يصب ضمن خانة التشهير العلني و إلصاق الإتهامات دون دليل و لا حجة منطقية ، عبد الله الطريجي يتهمه دشتي بكونه ( سعودي )! رغم أن هذا الإتهام المضحك هو وسام شرف لمن يتهم به! ، فجزيرة العرب هي في البداية و النهاية أصل و مادة العرب و الإسلام ، وجزيرة العرب هي الخزان البشري الذي أنجب الدعاة و الفاتحين الأوائل الذين نشروا نور الإسلام و أطفئوا معابد النيران المجوسية ، وحطموا النظام الطبقي و العنصري للأكاسرة و أدخلوا الشعب الفارسي و شعوب الشرق تحت مظلة الحضارة العربية الإسلامية التي شرفتهم و تشرفت بهم أيضا! ، فليس منا من يدعو لعصبية و سماحة و مظلة الإسلام الحنيف تتسع للجميع! ، و أني لأعجب من تصريحات دشتي الداعية لسحب الجنسية الكويتية من ذوي الأصول النجدية!! لكون هذه الدعوة تعني سحب الجنسية الكويتية عن غالبية الشعب الكويتي المرتبط روحيا و عقائديا و بشريا و إنسانيا بجزيرة العرب ، فالسعودية كانت هي حزام الظهر في أيام الكويت العصيبة زمن الغزو العراقي الغاشم في 2/8/1990 ، ومن الأرض السعودية تحديدا إنطلقت مسيرة التحرير و البناء ، ومن السعودية برز العقد الإجتماعي و تجديد الولاء لآل الصباح الكرام كقادة للكويت في مؤتمر جدة في أكتوبر عام 1990؟! ليس عبد الله الطريجي من يشهر بوجهه سلاح سحب الجنسية ، فالرجل لم يقدم أي ولاء سوى ولائه لوطنه و زعامته الوطنية ممثلة في سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد و أسرة الصباح الكريمة ، كما أنه لم ينشأ التجمعات و المؤتمرات الوطنية المزيفة لإسقاط أنظمة الحكم الخليجية ؟ و لم يرفع دعاوي قضائية في جنيف ضد حكام الخليج العربي ؟ وهو قطعا لم يسير قوافل الدعم و المساندة لسفاح الشام المجرم العتيد ، ولم يبشر بحسنات و مناقب الدستور السوري المعمول و المعد وفقا لقياس حذاء الرئيس السوري ؟.. لقد تمادى الرفيق المناضل عبدالحميد دشتي في إتهاماته الظالمة و غير اللائقة و التي يحاول فيها اللعب على حبال الطائفية رغم أنه يدافع عن أشد الأنظمة فاشية و إرهاب و إجرام ، أما عصابة داعش التي يتهم دشتي خصومه بها ، فهي تنظيم إرهابي يتبع أساسا لأصدقاء دشتي في منظومة مخابرات القوة الجوية السورية الخبيرة و الضليعة جدا في كتابة و إخراج سيناريوهات الجماعات الإرهابية التي تصب أعمالها في خدمة نظام القتلة و المجرمين و الشبيحة السوري ، فيا عبد الحميد دشتي لا ترمي حجارتك على بيوت الآخرين! ، فبيتك من الزجاج و أعتقد أن من يقرأ المادة 13 من قانون الجنسية الكويتي لعام 1959 يعلم تماما على من تنطبق مقاييس سحب الجنسية الكويتية ؟ كفى عبثا بأمن و سلامة الكويت و سلامها الأهلي ، فالديرة لا تتحمل الصراعات المستوردة و الغريبة كل الغرابة عن سماحة أهل الكويت و إنفتاحهم الحضاري ، و تظل جزيرة العرب تاجا على رؤوس أعداء الأمة العربية من أهل الشبيحة و المدافعين عن أشد الأنظمة إرهابا من أهل البراميل القذرة الأسود على شعوبهم الدجاج أمام أعداء الأمة... فيا دشتي سلامتك من الآه..!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق